الحي الصيني في موسكو الذي لا يمت بأية صلة إلى الصين

Gateway to Russia (Photo: chaolin huangchaolin, Atlantide Phototravel, Sylphe_7/Getty Images, Mikhail Metsel/TASS)
Gateway to Russia (Photo: chaolin huangchaolin, Atlantide Phototravel, Sylphe_7/Getty Images, Mikhail Metsel/TASS)
تترجم الصين في اللغة الروسية إلى كلمة "كيتاي"، ويوجد في وسط موسكو بالقرب من الساحة الحمراء حي يدعى "كيتاي غورود"، لكنه لا يمت بأية صلة إلى الصين، فما سر وراء ذلك؟

يعتبر "كيتاي غورود" من أقدم أحياء موسكو وتوجد محطة مترو تحمل اسم هذا الحي. وقد ظهر الحي في القرن السادس عشر عندما بُني سور "كيتاي غورود" التحصيني حول هذا الحي، ليشكل خطا دفاعيا إضافيا أماميا للكرملين.

Sergei Karpukhin / TASS الحانات القريبة من محطة مترو "كيتاي-غورود"
Sergei Karpukhin / TASS

ولكن هذا الحي لا يملك علاقة مع الصين ولم يشهد تجمعا للصينيين على غرار الأحياء الصينية أو "التشاينا تاون" المنتشرة في مختلف المدن عبر العالم.

vladj55 / Getty Images جزء متبقٍ من جدار كيتاي غورود
vladj55 / Getty Images

وتوجد عدة نظريات لتفسير أصل التسمية هذه التسمية:

1. يُشتق الاسم من الكلمة الروسية القديمة "كيتا"، وهي حزمة من الأعمدة أو القضبان تُستخدم في بناء الأسوار.
2. يبدو الاسم مشابهاً للكلمة الإيطالية "cittadella"، التي تعني "قلعة" أو "حصن". فقد بُني السور على يد المهندس المعماري الإيطالي بيتروك مالوي.
3. هناك أيضاً نظرية تُشير إلى أصول تركية محتملة للكلمة والمشتقة من كلمة "katai" التي تعني أيضاً "المدينة" أو "الحصن".

Yevgeny Leonov / Sputnik موسكو، 1913. في اليسار، في الخلفية، نرى بوابات فلاديميرسكي
Yevgeny Leonov / Sputnik

كان "كيتاي غورود" خلال العصر القيصري مركزاً تجارياً هاماً وضم مقرات حكومية ودور للطباعة ومقرات دبلوماسية ومساكن أشهر وأغنى النبلاء، بالإضافة إلى العديد من الكنائس والأديرة التي بُنيت بأموال التجار.

Yevgeny Leonov / Sputnik محكمة الطباعة في شارع نيكولسكايا
Yevgeny Leonov / Sputnik

ولا يزال "كيتاي غورود" يشكل مركزا تجاريا وإداريا مهما داخل موسكو.

Mikhail Tereshchenko / TASS غرفة بويار رومانوف في شارع فارفاركا
Mikhail Tereshchenko / TASS