كيف قام البلشفيون بإعدام آخر الأباطرة الروس نيكولاي الثاني وأفراد عائلته (فيديو)

لماذا لم يرحم البلاشفة حتى وريث العرش البالغ من العمر 13 عاما؟ ومن الذي أصدر الأمر فعليا؟

تعد جريمة قتل آخر الأباطرة الروس نيكولاي الثاني مع عائلته، في 17 من يوليو من العام 1918، من أكثر الأحداث الصادمة في تاريخ روسيا في القرن العشرين.

أجبرت ثورة فبراير من العام 1917 نيكولاي الثاني على التنحي من العرش، وبعد الاقامة الجبرية في القرية القيصرية ونفيه إلى مدينة توبولسك، تم نقل القيصر مع زوجته وأبنائهم الخمسة إلى مدينة يكاترينبورغ. 

ومع اندلاع الحرب الأهلية تيقن البلشفيون من ضرورة "حل" مسألة العائلة القيصرية. وفي ليلة 17 من يوليو طُلب من القيصر وأفراد عائلته النزول إلى قبو منزل ايباتيف مع مرافقيهم الأربعة وكلابهم المنزلية الثلاثة، وذلك بحجة نقلهم الى مكان أكثر أمانا.

وفي القبو وجدوا القائد يوروفسكي في انتظارهم حاملا بيده ورقة الحكم بالإعدام ليتلوه عليهم، ويأمر باطلاق وابل من الرصاص دون أن يسمح لهم باستيعاب حجم الكارثة التي حلت بهم. وهكذا انتهت قصة آخر إمبراطور روسي وعائلته القيصرية.