نابليون بونابارت يفشل في الزواج من أخت الامبراطور ألكسندر الأول..مرتين
بعد توقيع معاهدة تيليست تسحنت العلاقات بين كل من روسيا وفرنسا وأصبحا القوتان متحلفتان ضد قوى وربية اخرى. ولكن هذا لتحالف لم يكن قوي بالكفاية لذلك راى نابلوين أن مثل هذا الزواج يمثل طريقة مثلى لتعزيز هذا التحالف.
وقد ذكرت الكونتيسة صوفيا جوازيل - غوفي، وهي التي كانت من أفرد الحاشية القيصرية في مذكراتها أن: "ألكسندر لم يكن معارضا لهذه الفكرة، ولكنه اصطدم مع رفض قاطع من طرف امه الامبراطورة ماريا فيودورفنا وأخت الدوقة الكبرى، وقد اضطر للرضوخ لرايهم".
لم ترد الام أن ترتبتط بنابليون المغرور زقد تحججت بأنه تم الاتفاق مسبقا على تزويج يكاترينا الى دوق جورج أمير أولدنبورغ.
شعر بونابرت بمرارة الرفض ولكنه لم يفقد الامل في مصاهرة القيضصر الروسي، حيث عاد وطلب يد الاخت الثانية، آنا بافلوفنا، واكن هذه المرة أكثر اصرار وقام حتى بتطليق زوجته جوزفين.
وفي رده على الطلب المقدم من طرف أرمان كالينكور، السفير الفرنسي في سان بطرسبورغ قال القيصر الروسي ألكسندر الأول: "شخصيا، ان هذه الفكرة تزرع الابتسامة على وجهي، وأقول لكم صراحة أنا أختي لا يمكنها خيار أفضل من هذا".
ولكن آل رومانوف ظلوا رافضين لفكرة الارتباط مع نابليون بالرغم من المكانة الرفيعة التي كان يتمتع بها في أوروبا.
وللخروج من هذه المعضلة قام ألكسندر بتقديم شروط تعجيزية للبونابارت تتمثل في منع توسيع امارة وورسو التي كانت تحت السيطرة المباشرة لفرنسا وعدم السماح باعادة تأسيس الدولة البولندية.
بهذا الشكل وصلت المفاوضات الى طريق مسدود ليحول نابليون اهتمامه نحو ماري - لويز النمساوية.