ويليم مونس..عشيق زوجة الامبراطور بطرس الأكبر
بالاضافة الى هذا فقد تمتع ويليم بقدرات كبيرة وعقل نافذ واصرار على حل كل المهام الموكلة إليه، ويشهد بذلك الإمبراطور بنفسه قائلا: "لقد تصرف بقدر كبير من الولاء والصبر والاجتهاد في كل المهام التي أوكلت إليه".
في عام 1716 قام الإمبراطور بتعيين مونس كحاجب خاص لزوجته يكاترينا، وذلك لمساعدتها في أمورها اليومية ومرافقتها في رحلاتها وتنقلاتها خارج القصر. ولقد اعجبت يكاترينا كثيرا بهذا الحاجب الفتي والوسيم ليتحول الأمر بينهما إلى علاقة غرامية.
بعد ثماني سنوات من الخدمة تمت ترقية مونس إلى رتبة أعلى في سلم موظفي القصر. تعاظمت سلطته داخل البلاط القيصري، وأصبح ملجأ النبلاء للتوسط لهم عند القيصر، ولقد قام مونس بمساعدة الكثيرين لإظهار نفوذه داخل القصر.
قام ويليم ببناء عدة قصور في سان بطرسبورغ وموسكو، كما حصل على العديد من الأراضي الفلاحية. وكان دائم التردد على مائدة القيصر نفسه، ولكنه وفي لحظة خاطفة انقلبت الامور راسا على عقب حين علم بطرس الأكبر بالعلاقة الغرامية التي تجمع زوجته يكاترينا مع الحاجب الألماني.
وفي الثامن من نوفمبر من العام 1724 تم اعتقال ويليم مونس وضرب رقبته بعد أسبوعين من ذلك. وقد ذكرت الرواية الرسمية أن الإعدام جاء كعقاب على جريمة أخذ الرشاوي لكن المجتمع الارستقراطي كان على دراية تامة بالسبب الرئيسي.
بعدها أمر بطرس بوضع رأس ويليم في محلول كحولي ووضعه في غرفة يكاترينا. بعد فترة من الزمن تم نقل الرأس إلى متحف كونست كاميرا ليضيع بعد الرأس في طي النسيان.