7 خرافات عن سيبيريا

هل سيبيريا صحراء؟ أم معسكر اعتقال مهجور؟ وكيف يُمكن العيش في أبرد مكان على وجه الأرض؟ هذه بعض الخرافات التي سندحضها في مقالنا هذا حول إحدى أشهر المناطق الجغرافية في روسيا.

1. سيبيريا دولة مستقلة

Irina Baranova
Irina Baranova

سيبيريا هي منطقة جغرافية شاسعة تمتد على مساحة تزيد عن 13.1 مليون كيلومتر مربع (5,100,000 ميل مربع) من سلسلة جبال الأورال غربا إلى ساحل المحيط الهادئ شرقا. أصبحت سيبيريا جزءًا من روسيا منذ القرن السادس عشر، عندما توسع الروس نحو الأراضي الواقعة شرق جبال الأورال، وكان للقائد القوزاقي ييرماك دور بارز في ذلك. وبما أن سيبيريا ليست دولة أو كيانًا إداريًا، فهي لا تملك حدودا رسمية.، ويقسم نهر ينيسي سيبيريا إلى قسمين: غربي وشرقي. وقد عُرف الجزء الشرقي منها تاريخيًا في روسيا باسم الشرق الأقصى.

وقد شهدت هذه المنطقة قيام دولة تركية قديمة تسمى "خانية سيبيريا"، ولكنها في النهاية دمرت في القرن السادس عشر.

 وضمت أراضيها الى الامبراطورية الروسية.

2. سيبيريا صحراء

Evgeniy Epanchintsev / Sputnik
Evgeniy Epanchintsev / Sputnik

سيبيريا شاسعة لدرجة أنها تضم ​​أنواعًا مختلفة من التضاريس - صحراء قطبية في أقصى الشمال، وسهوب وغابات عريضة الأوراق في الجنوب، لكن تبقى معظم الأراضي فيها مغطاة بما يعرف بـ "التايغا"، وهي غابات ثلجية تتكون من أشجار الصنوبر والتنوب والأرز.

مع ذلك، توجد في سيبيريا منطقة صحراوية، حيث تقع صحراء تشارا في شرق سيبيريا، التي لا تتعدى مساحتها 50 كيلومترا مربعا.

3. لا صيف في سيبيريا

https://vk.com/wall-87010855_1963302
https://vk.com/wall-87010855_1963302

بالطبع يوجد صيف في سيبيريا، والذي تختلف خصائصه من منطقة الى أخرى. حيث يكون الصيف في شمال سيبيريا قصيرا جدًا، إذ يتراوح بين شهر وأسبوع. بينما تتمتع سهوب جنوب سيبيريا بصيف حار يمتد لثلاثة أشهر كاملة. أما المناطق الشمالية من إقليم كراسنويارسك فتشهد شتاءً دائمًا، بينما في ياكوتسك، لا يذوب الجليد الدائم أبدًا، حتى في الصيف.

4. سيبيريا المنفى

Public domain
Public domain

كانت سيبيريا في الماضي الوجهة الأساسي لنفي المعتقلين والمجرمين، لكن الوضع تغير الآن. في القرن السابع عشر كانت الظروف المعيشية القاسية في سيبيريا وحاجة جانب حاجة روسيا لتطوير المنطقة واستعمارها، من الأسباب التي جعلت مدن سيبيريا المكان المثالي لنفي عدد كبير من المدانين بمختلف الجرائم. وعلى سبيل فقد قضى الكاتب الكبير فيودور دستويفسكي فترة نفيه في مدينة توبولسك. كما انتشرت في الفترة السوفياتية معتقلات العمل القسري (الغولاغ) في العديد من مناطق في سيبيريا.

ولكن يبقى سر النمو الصناعي والحضري في سيبيريا يمكن في مواردها الطبيعية الضخمة، فهي موطن لمعظم ثروات روسيا المعدنية، كالفحم والذهب والنحاس والماس وغيرها. ولطالما كانت سيبيريا منطقة جاذبة للنشاط الصناعي، فمنذ انتهاء نظام معسكرات الغولاغ، لم تعد سيبيريا مرتبطة بالمنفى، بل بالقوة الصناعية الروسية.

5. سيبيريا أبرد مكان على وجه الأرض

Alexey Malgavko / Sputnik
Alexey Malgavko / Sputnik

في الواقع، أبرد مكان على وجه الأرض هو هضبة أنتاركتيكا الشرقية، الواقعة خارج روسيا. مع ذلك، يعيش الروس في سيبيريا أيضًا في ظروف قطبية قاسية، حتى أنهم يشاركون في سباقات الماراثون في درجات حرارة تصل إلى -50 درجة مئوية.

6. سيبيريا غابة كثيفة

Ilya Naimushin / Sputnik
Ilya Naimushin / Sputnik

معظمها، ولكن ليس كلها. في الواقع تحتوي سيبيريا على مساحات شاسعة من الغابات تجعل حرائق الغابات مشكلة متكررة سنويًا. تُغطّي الغابات حوالي 2.6 مليون كيلومتر مربع، أي ما يُعادل 51% من مساحة سيبيريا. وللأسف تدار هذه الغابات بشكل سيئ وتستغل بشكل مفرط في الكثير من الأحيان.

7. لا أحد يسكن سيبيريا

Alexey Malgavko / Sputnik
Alexey Malgavko / Sputnik

هذا اعتقاد خاطئ، ذا يُشكل سكان سيبيريا 25% من سكان روسيا، حيث يزيد عددهم عن 37 مليون نسمة. يتوزع سكان روسيا بشكل غير متساوٍ، حيث يعيش حوالي 68% منهم في الجزء الأوروبي من البلاد، والذي لا يُمثّل سوى 20% من مساحة روسيا الإجمالية.