GW2RU
GW2RU

ما هي الأكلات المفضلة لأشهر الأدباء الروس؟

Russia Beyond (Photo: Tretyakov Gallery, Legion Media) / Legion Media
من كان يُقدم له الآيس كريم يوميًا كحلوى؟ من ابتكر وصفة الأناناس مع الشمبانيا؟ وماذا كان يُناقش في "عشاء الخمسة" الباريسي؟ - نخبركم عن الأطباق المفضلة لدى الأدباء الروس المشهورين.

فلاديمير ماياكوفسكي

Russia Beyond (Photo: Legion Media) / Legion Media

لم يكن الشاعر من هواة الطعام الفاخر، فقد كان يستمتع بتذوق كبد الأوز في مطعم باريسي واللحم المشوي على قمة جبل آي بيتري في شبه جزيرة القرم بنفس القدر من الاهتمام. ومع ذلك كان يحب الاكلات الشعبية مثل فطائر البونتشيكي التي أحبها منذ طفولته؛ حتى أنه خلال سنوات دراسته، كان يطلب من والدته مصروفًا إضافيًا ليشتري الدونات الفطائر لنفسه ولزملائه. 

كما كان الشاعر يحب تناول النقانق المدخنة ونوع من الفطار اليابسة التي تسمى "باراشكي"، والتي يتناولها الروس عادة الشاي.

إيفان كريلوف

Russia Beyond (Photo: Tretyakov Gallery, Kliim/Getty Images) / Getty Images

كان الكاتب الروسي إيفان كريلوف يحب الأكل أكثر من أي شيء آخر. وكانت حياته عبارة عن سلسلة لا تنتهي من وجبات الافطار والغداء والعشاء، تتخللها وجبات خفيفة كلما شعر بالجوع أو الضجر. لم يكتفِ كريلوف بطبق واحد فقط، بل كان دائما يطلب المزيد، حيث كان يلتهم الفطائر بالعشرات، وذات أكل في جلسة واحدة ما يزيد عن 80 حبة محار. وفي حفل استقبال مع العائلة المالكة، التهم كل ما أحضره النُدُل، مُخالفًا تقريبًا كل قاعدة يُمكن تصورها. ولم يكن راضيًا عن الكميات الضئيلة جدًا. وفي إحدى المرات، بعد أن انتهى من العشاء، أراد العودة إلى المنزل فورًا، فقد كان لا يزال هناك حساء سمك دافئ ينتظره. معرفةً بشهيته النهمة، كان الأصدقاء والمعارف، عند دعوته يحرصون على تحضير كميات إضافية، فقد كان وحده يأكل مقدار ما يأكله جميع الحاضرين.

ألكسندر بوشكين

Russia Beyond (Photo: Tretyakov Gallery, Legion Media) / Legion Media

كانت أذواق الشاعر العظيم بسيطة للغاية: لم يكن والداه يهتمون كثيراً بالطعام وقد انتقل هذا الى الشاعر الكبير. كانت مربيته أرينا روديونوفنا تُعدّ له حساء "الكاليا"، وهو حساء كثيف بالدجاج والخضراوات واللحوم المدخنة، ويُقدّم دائماً مع ماء الخيار المخلل أو المخللات. كما أحب بوشكين الفطائر الوردية، التي كانت تحصل على هذا اللون بفضل اضافة عصير الشمندر الى عجينة الفطائر.

إيفان تورغينيف

Russia Beyond (Photo: Tretyakov Gallery, Legion Media) / Legion Media

بكونه من الطبقة النبيلة لم يعرف ايفان تورغينيف أي نوع من الحرمان طوال حياته. فقد كان بيتهم دائما عامرا بالفواكه الاستوائية القادمة من البيوت الزجاجية القريبة، والأسماك من الانهار والبرك المجاورة، أما الحليب واللحوم فقد كانت من المنتجات الاساسية للضيعة التي كان يعيش فيها

. كان الكاتب مولعًا بشكل خاص بالحساء الدجاج والأحشاء. دعا ذات مرة الشاعر أفاناسي فيت إلى منزله: كهدية وداع، جهزت والدة تورغينيف لهما بعض الطعام للرحلة. عندما اصطدمت العربة بمطب، بدأ الكاتب يلعن: اتضح أن مرق شرائح لحم العجل قد انسكب على صندوق أدويته. وخلال اقامته في باريس، كان تورغينيف من الاعضاء الدائمين لما يعرف بـ "غداء الخمسة"، حيث كان يجتمع شهريا مع كل من غوستاف فلوبير، إدمون غونكور، إميل زولا، وألفونس دوديه لمناقشة القضايا الأدبية وتناول أفخر الأطعمة التي جادت بها المطاعم الباريسية في ذلك الوقت. 

ميخائيل ليرمونتوف

Russia Beyond (Photo: Tretyakov Gallery, Legion Media) / Legion Media

كان الشاعر المرهف مولعًا بالطعام، لكنه كان أحيانًا كان لا يبدي اهتمام كبيرا بما يأكله. في أحد الأيام، قررت قريبته ألكسندرا فيريشاجينا وصديقة لها، أن تخبزا له فطائر من نشارة الخشب. وقد أكل واحدة منها ولم يشعر بالطعم الغريب للحشوة، لتسارعا في انتزاع القطعة والاعتراف له بأن هذا كان مجرد مزحة، وقد شعر ليرمونتوف بسبب ذلك بإهانة بالغة. كان الشاعر يفضل تناول الطعام في المنزل: للعشاء، كان الطاهي يُعد له أربعة أو خمسة أطباق، كان يُقدم له الآيس كريم من أجل التحلية، وكان ليرمنتوف يعشق ذلك كثيرا. كما شغوفًا بالمخللات، ففي أحد الأيام، أصر ليرمونتوف على زيارة أحد الشعراء القادمين حديثا الى القوقاز، وقد كان هذا الشاعر يحمل معه زاد كاملا من المخللات. ففي حين جلس الشاعر يلقي بأشعاره على مسمع ليرمنتوف، انشغل هذا الأخير بأكل ما لذ وطاب من المخللات ووضع ما تبقى منها في جيبه وانصرف.