5 أعمال أدبية نالت اعجاب جوزيف ستالين
وبداية من السن 13 عاما واظب ستالين على القراءة باللغة من أجل تحسين مستواه في اللغة الروسية، وذلك رغبة منه بالانضمام إلى مدرسة دينية مسيحية.
وكان ستالين متذوقا للشعر محبا له، وقد سجل بعض المحاولات الشعرية الخاصة، حيث نظم عددا من القصائد باللغة الجورجية، كما حلم بأن يصبح كاتبا مشهورا.
بعد ترأسه للاتحاد السوفياتي انغمس ستالين في الاطلاع على كل الأعمال الأدبية الموجهة للنشر، كما كان يطالع كتب السير الذاتية والأعمال الفلسفية والتاريخية والعلمية المختلفة.
1. ألكسندر كازبيغي "قتل الأب"
لقد أعجب جوزيف ستالين كثيرا بهذه الرواية المؤلفة من طرف واحد من أهم الكتاب في اللغة الجورجية. وتدور حبكة الرواية حول لص نزيه وشجاع ومقدام. ويعتقد المختصون في سيرة ستالين الذاتية أن هذا الأخير اتخذ بطل الرواية قدوة له في شبابه.
2. أليكسي تولستوي "إيفان غروزني"
لقد قرأ ستالين هذه المسرحية أقصى فترات الحرب العالمية الثانية في عام 1942. وقد ترك على الكتاب العديد من الملاحظات وصافا فيها الكاتب بـ"المعلم"، كما ترك بعض الملاحظات حول سير العمليات العسكرية على هوامش الكتاب. وقد أمر بنفسه إنتاج فيلم سينمائي مقتبس من هذه المسرحية، كما وافق بنفسه على السيناريو الذي اقترحه السيناريست سيرغي أيزنشتاين.
ويرى المؤرخون الكثير من أوجه التشابه بين شخصية إيفان غروزني وجوزيف ستالين.
3. ميخائيل شولوخوف "الدون الهادئ"
لقد كان من الصعب جدا في هذه الملحمة القوزاقية تحديد موقف الكاتب خلال الحرب الأهلية بين البيض الملكيين والجيش الأحمر البلشفي. وتم نشر هذه الراوية على أجزاء، ففي حين لاق الجزء الأول والثاني ترحيبا كبيرا، تعرض الجزء الثالث والاخير من الرواية الى مصاعب مع الرقابة الحكومية لما فيه من تغني واشادة بالبيض، حيث منع هذا الجزء من النشر مما دفع الكاتب الى توجه برسالة الى ستالين بشكل مباشر والذي وافق في الأخير عن نشر الجزء الثالث قائلا: "أرى أن شولوخوف يملك موهبة أدبية كبيرة. بالاضافة الى هذا فانه كاتب ذو سريرة طيبة ويكتب على أمور يعرفها جيدا".
4. ألكسندر تفاردوفسكي "فاسيلي تيركين"
لقد كان ستالين معجبا كثيرا بالأعمال التي تصف أحداث حقيقية كان الكاتب شاهدا عليها بنفسه. لقد تفاردوفسكي كمراسل حربي في شبابه. وقد كتب قصيدته "فاسيلي تيركين" حول جندي مرح وشجاع بناء على تجربته الشخصية.
5. ميخائيل بولغاكوف "أيام تروبني"
لقد رأى ستالين في هذه المسرحية البرجوازية فائدة كبيرة من حيث اظهارها لخضوع الطبقة المثقفة الى البلشفيين، وقد وصف ستالين هذه المسرحية بأنها "دليل على القوة الساحقة للبلشفية".
وقد قدر ستالين موهبة بولغاكوف الأدبية وأنقذه شخصيا من أي محاولات هجوم عليه ومن منع أعماله من النشر.