مؤامرة وكيل القيصر لإلقاء السحر على بطرس الأكبر
وعادة ما كان الوكلاء يحصلون على مناصب دبلوماسية أو عسكرية رفيعة بعد سنوات من الخدمة. وهذا ما حدث بعد بطل قصتنا أندري بيزابرازوف الذي عينه بطرس الأكبر قائدا عسكرية على إحدى الحملات العسكرية في منطقة القوقاز. ولكن هذا الخبر وقع كالصاعقة على رأس الوكيل الذي كان يبلغ من العمر 70 سنة في ذلك الوقت، والذي لم يرد ترك الحياة الرغدة التي ألفها في العاصمة موسكو.
حاول بيزابرازوف استخدام معارفه في البلاط من أجل إلغاء هذا القرار دون نجاح، ليلجأ بعدها الى حيلة أخرى، السحر، حيث طاف المدن المختلفة وجمع أشهر العرافين والمشعوذين لكي يسحر القيصر ويجعله مرتبطا به ويمنع نقله إلى أي مكان آخر. وهناك من اعتقد أن الوكيل أراد في آخر المطاف قتل القيصر والتخلص منه بشكل كامل.
وقد تم اكتشاف خطة الوكيل وبسبب المنع الصارم لاستخدام الشعوذة في ذلك الوقت تم في 18 يناير 1690 قطع رأس الوكيل وإحراق كل العرافين والمشعوذين المشاركين في هذه المؤامرة.