اجتثاث الستالينية في المعسكر الاشتراكي
لقد أدى هذا الى تنامي مشاعر الرفض اتجاه الوجود السوفياتي بشكل عام في بلدان اوروبا الشرقية، خاصة في بولندا والمجر. وقد عرف هذين البلدين موجهة من الاحتجاجات انتهت بتدخل القوات السوفياتية لقمع الاحتجاجات في بودابست. أما البلدان الاخرى كألمانيا الشرقية وتشيكوسلوفاكيا وبلغاريا فقد تم فيها تطبيق سياسة اجتثاث الستالينية تحت سيطرة كاملة من طرف السلطات. لكن من جهة أخرى فقد رفض الزعيم الألباني أنور خوجة هذه السياسة وعمل على المحافظة على الإرث الستاليني وقام بتسمية إحدى المدن الكبرى "أب شعوب" تخليدا لستالين.
نيكيتا خروتشوف في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي للاتحاد السوفيتي عام 1956.
وقد كانت ردة الفعل في صين مشابهة من حيث رفض سياسة الأمين العام الجديد نيكيتا خروتشوف، وقد أصبحت هذه السياسة أحد أسباب التباعد بين البلدين،والذي بدأ في نهاية الخمسينات.
تم استبدال نصب ستالين التذكاري بنصب تذكاري لمؤسس معرض تريتياكوف الحكومي، بافيل تريتياكوف.
أما في كوريا الشمالية فقد أدى نشر تقرير خروتشوف حول ستالين إلى نشوب صراع داخل الحزب الحاكم ضد سلطة كيم إيل سونغ، ولكن هذا تمكن هذا الأخير من الخروج منتصرا من هذا الصراع ليقود بعدها حملة قمعية دموية ضد معارضيه وإقرار ايديولوجية "جوتشي" القائمة على الشيوعية والسلطة الفردية المطلقة للزعيم.
شاهد قبر على قبر جوزيف ستالين بالقرب من جدار الكرملين.
أما منغوليا فقد رفضت كل الطلبات الموجهة من خروتشوف لتفكيك تماثيل ستالين القائمة في البلاد كإشارة رفض للسياسة الجديدة. وبقي الأمر على هذا الحال الى غاية انهيار الاتحاد السوفياتي وتفكك المعسكر الشرقي.