أحد الغفران في روسيا
مازالت التقاليد الدينية المسيحية تلعب دورا كبيرا في الحياة الاجتماعية في روسيا، ويمكن ملاحظة هذا في كثرة الأعياد الدينية التي ما زال الروس يحيونها الى اليوم.
من بين هذه الأعياد نجد عيد أحد الغفران الذي يأتي مباشرة بعد مهرجان "الماسلينيتسا" الذي يحتفل بانتهاء الشتاء وبداية فصل الربيع وهو يمتد لأسبوع كامل، يكثر فيه الروس من أكل الفطائر والاستمتاع بالألعاب والنشاطات المختلفة. وبالرغم من أن "المسلينتسا" هو عيد وثني إلا أنه تم ادراجه في أجندة الاحتفالات الدينية، ويقام هذا المهرجان قبل أسبوع من بداية الصوم العظيم، الذي يدوم 48 يوما وينتهي بعيد الفصح.
أنطونيوس كييف، الملقب أيضًا بأنطوني الكهوف (983-1073)، رمز القرن التاسع عشر، روسيا
في أحد الغفران يحرص المسيحيون الروس على طلب الغفران والاعتذار من الاقارب والاصدقاء. حيث يعتقد المسيحيون أن غفران أخطاء الآخرين ضروري للأداء الصوم العظيم.
بطاقة بريدية روسية لعيد الفصح، من القرن التاسع عشر
كما يوافق هذا اليوم حسب التقويم المسيحي ذكرى طرد سيدنا آدم وزوجته حواء من الجنة، فهو بذلك يرمز الى توبة بني البشر من الخطيئة الأولى حسب الاعتقاد المسيحي.