5 حقائق عن مسجد الجمعة، أقدم مسجد في روسيا
1. مسجد وسط الأزقة
تظهر منطقة المسجد في المنتصف
إن المساجد الحديثة تتميز بحجمها الكبير وعادة ما تكون محاطة بساحات واسعة، ولكن مسجد دربند هذا هو مسجد صغير متواجد وسط الأزقة الضيقة للأحياء العريقة للمدينة. حيث يمكنك أن تجد نفسك بالصدفة أمام هذا المسجد أثناء تجولك بين الازقة والحارات الضيقة للمدينة، قد تم بناء هذا المسجد في القرن الثامن للميلاد.
2. بني المسجد بسواعد عربية
مدخل المسجد
تعتبر مدينة دربند من أقدم المدن الروسية، فقد ظهرت في القرن الخامس للميلاد، وتعتبر القلعة الفارسية من أهم المعالم فيها والتي بنيت بعد قرن من تأسيس المدينة، أي في القرن السادس ميلادي. وبعد قرن آخر تمكن المسلمون بقيادة مسلم بن عبد الملك من فتح المدينة، وقد أمر هذا القائد بناء المسجد في وسط المدينة. وتذكر اللوحة الزخرفية التي تزين المدخل، أنه تم بناء المسجد في سنة 115 للهجري.
3. ربما يكون المسجد قد بني على أنقاض كنيسة مسيحية
داخل المسجد
يتميز المسجد في دربند بتصميم هندسي نادر الاستخدام في المساجد والجوامع، فهو يحتوي على ما يسمى بالبازيليكا، والتي تعتبر من أهم العناصر المعمارية في الكنائس المسيحية. ولهذا يعتقد المؤرخون أنه من الممكن أن يكون المسجد قد بني على أسس كنيسة مسيحية.
يحتوي المسجد على صحن كبير في الوسط وصحنين جانبيين من كل جهة تفصل بينها أقواس محدبة، وتعلو المبنى قبة بارتفاع 17 مترا.
4. في العهد السوفياتي تم تحويل المسجد إلى سجن
الصلاة في المسجد
لقد حاربت الدولة السوفياتية كل الديانات وقامت بإغلاق دور العبادة لمختلف الديانات، بما ذلك المساجد. في سنة 1930 تم إغلاق مسجد الجمعة، وابتداء عام 1938 تم تحويله الى سجن حكومي.
لقد تواصل استعمال المسجد كسجن الى غاية سنة 1943، عندما قرر ستالين تخفيف القيود حول الممارسة الدينية وسمح باعادة فتح عدد محدود من دور العبادة، وقد شكلت هذه الخطوة بصيص أمل للمؤمنين بعد سنوات الحرب العصيبة.
5. أشجار فريدة في ساحة المسجد
أشجار ديربنت الأسطورية
ان الشكل الحالي للمسجد لم يظهر إلا في بداية القرن 19 للميلاد، فقد تم اعادة بناء المسجد في مرات عديدة، خاصة بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة في القرن 14.
يحتوي المجمع اليوم على ساحة محاطة بسور يضم المسجد ومدرسة قرآنية صغيرة ومجمع سكني للعاملين في المسجد.
تنمو في ساحة المسجد أشجار دلب معمرة، تم إدراجها في قائمة المعالم الطبيعية ذات الأهمية في روسيا. ولا توفر هذه الأشجار الكبيرة الظل فقط، بل تقوم كذلك بامتصاص كميات كبيرة من الماء، مما يساعد على إبقاء التربة حول المسجد جافة ويزيد من شدة صلابتها.