كيف كانت تبدو الحياة في روسيا سنة 1902
مثلت زيارة الرئيس الفرنسي ايميلي لوبيه إلى سانت بطرسبورغ في سنة 1902 الحدث الأبرز في البلاد، وإليكم صورة تظهر موكب الرئيس متوجها إلى القصر الشتوي.
الملك الايطالي فيكتور إيمانويل الثالث في سانت بطرسبورغ
القيصر نيكولاي الثاني يستقبل الملك الايطالي، في حين أن القيصر قد قتل في سنة 1918، تمكن الملك الايطالي من النجاة من النظام الفاشي في إيطاليا.
في سنة 1902 كان الفلاحون الروس قد تحصلوا على حريتهم، إلا أن نظام "الأوبشينا" كان لا يزال يقيد حريتهم في العمل والتنقل داخل البلاد.
ليأتي وزير المالية سيرغي فيته ويطلب من الامبراطور نيكولاي الثاني تقديم المزيد من الحقوق لهم. الصورة: فلاحون من إقليم تولا بعد قداس الأحد.
في بداية القرن 20 كانوا الروس لا يزال يحافظون على أزيائهم التقليدية. الصورة تظهر احتفالات زفاف في منطقة تولا.
وهنا نرى عائلة من طبقة النبلاء وهي تمتع بجلسة شاي في بيتها الريفي قبل كل الثورات التي دفعت الكثير من أعضاء هذه الطبقة إلى الهروب من بيوتهم أو مغادرة البلاد بشكل كامل.
صورة شخصية لراقصة الباليه الاولى في روسيا لتلك الفترة، ماتيلدا كشيسينسكا، والتي دارت حولها شائعات بكونها عشيقة ولي العهد في ذلك الحين، نيكولاي الثاني.
تظهر الصورة موظفي وزارة الداخلية يتقدمهم وزير الداخلية آنذاك فياتشيسلاف فون بليهفي. والذي اغتيل على يد عضو الحزب الاشتراكي الثوري يغور سازونوف، وذلك بعد عامين من محاولات الاغتيال الفاشلة.
تظهر هذه الصورة ابنة نيكولاي الثاني، الدوقة الكبرى اناستاسيا، وهي تركب ظهر حمار أثناء جولة مشي.
في عام 1902 تم إطلاق المدمرة "أسكولد" للعمل في صفوف أسطول بحر البلطيق. ولكن تم نقلها بعد ذلك الى ميناء آرثر في منشوريا أين شاركت بنشاط كبير في الحرب الروسية اليابانية 1904-1905 م.
في عام 1902 أجرى الجيش القيصري تدريبات ومناورات ضخمة قرب مدينة كورسك، وقد شارك الامبراطور نيكولاي الثاني بنفسه في هذه "الألعاب" العسكرية التي أظهر فيها الجيش مهاراته العالية.
ولقد تمكنوا حتى من اطلاق المناطيد في الهواء.
يظهر القادة وهم يرتدون أزيائهم العسكرية لحضور العشاء خلال تدريبات كورسك.
أول صور خاصة التقطت خارج الاستوديو، حيث قام أحدهم بتصوير أصدقائه في حديقة كونتسيفو في موسكو.
في 13 من فبراير 1902 ضرب زلزال عنيف مدينة شاماخي (أذربيجان حاليا)، وكان هذا آخر زلزال يضرب المنطقة، إلا أنه كان واحد من أكثرها عنفا. دمر الزلزال أكثر 4000 مبنى بما ذلك المسجد التاريخي للمدينة الذي بني في القرن العاشر للميلاد. لقد لقي أكثر من 3000 شخص حتفهم تحت الأنقاض، فيما اضطر بقية السكان إلى مغادرة المدينة، وكانت الجمال واحد من وسائل النقل المستعملة في تلك الفترة.
شهدت سنة 1902 بزوغ نجم الكاتب الشهير ماكسيم غوركي، والذي كان من المدافعين عن الثورة الروسية الأولى. في ذلك العام ألف ماكسيم غوركي مسرحيته الشهيرة "القاع"، والتي تصف حياة مجموعة من البشر تعيش في ملجأ للمشردين. وقد قدم هذه المسرحية كونستانتين ستانيسلافسكى في مسرحه، مسرح موسكو للفنون. ولقد أصبحت المسرحية مشهورة في روسيا وأوروبا، تم تقديم نسختها الألمانية في برلين بـ 300 عرض. وهذه صورة للكاتب مع عائلته في نفس العام.
لقد فوجئ ليف تولستوي بالنجاح الباهر الذي حققته مسرحية غوركي. حيث كان أول من أطلع عليها وبعد قراءة جزء منها سأل الكاتب معاتبا "لماذا تكتب عن هذه الأشياء؟"، ربما كانت هذه غيرة أدبية. وقد أصيب تولستوي في تلك السنة بالتهاب رئوي وبمرض التيفوئيد ولكنه تمكن من الشفاء من هذين المرضين.
أم شابة تتجول في شوارع مدينة يكاترينوسلاف (دنيبر حاليا)
تظهر صورة الفرقة الموسيقية الهاوية التابعة لمصنع "ساتكا" في الأورال، والتي كانت تضم عمالا ومهندسين وغيرهم من الموظفين. وقد ضم المصنع كذلك فرقة مسرحية هاوية. ويمكن القول أن هذا الأمر قد شكل أولى بوادر ظهور الطبقة العمالية.
هنا نرى أحد مناجم مصنع "ساتكا". وقد كان الخام يستخرج بشكل يدوي، وقد استخدم المصنع النساء والأطفال في هذه الأعمال الشاقة.
لقد كانت جزيرة سخالين مشهورة بمعسكرات العمل الشاق. في عام 1902 تمكنت أول مصورة، أغينا دينيس، من زيارة المكان والتقاط مجموعة من الصور. ونرى هنا عملية غسل الرمال التي تحتوي على الذهب.
قبل ثلاث سنوات من اندلاع الثورة الروسية الاولى وقبل ثورة 1917، كان جوزيف ستالين منخرطا في الحركة العمالية ويناضل بقوة من أجل حقوق العمال. في 1902 تم اعتقال ستالين بسبب انتمائه لحزب العمال الاجتماعي الديمقراطي (البلشفيين بعد ذلك)، وقد تم التقاط هذه الصورة الجانبية من طرف الشرطة.
وفي 25 نوفمبر 1902 عرفت روسيا أول إضراب عمالي بطابع سياسي في منطقة راستوف على الدون.