GW2RU
GW2RU

حقيقة وجود بقايا رفات هتلر في روسيا

إحدى صور الأشعة السينية لجمجمة هتلر.
Fiona Hanson/PA Images/Getty Images
في ربيع سنة 1945 تم نقل فك الزعيم النازي وجزء من جمجمته التي تحتوي على ثقب رصاصة الانتحار الى موسكو من أجل إجراء خبرة الطب الشرعي عليها، وبقيت هذه الأجزاء من رفات هتلر في روسيا الى يومنا هذا.

وفي هذا الخصوص صرح فاسيلي خريستوفوروف، المدير السابق للأرشيف التابع لجهاز الأمن الفيدرالي في روسيا أن "أرشيف الجهاز يحتوي على بقايا فك هتلر، في حين أجزاء من جمجمته تم حفظها في أرشيف الدولة"، وأضاف أن "هذه المواد فريدة ولا نظير لها في العالم، فهي تعتبر الدليل المادي الوحيد لوفاة هتلر". 

في سنة 2002 ساعد مختص أمريكي في التاكيد على هذه الرفات تعود حقا لهتلر، وذلك بتقديم  صور أشعة تم التقاطها لفك هتلر هتلر أثناء حياته.

وقد علق خريستوفوروف عن هذا الموضوع قائلا: "لقد قدم لنا صورا بالاشعة لم نكن ندري بوجودها اصلا، فقد تبين أن جهاز الاستخبارات الاميركية كان يملك هذه الصور منذ البداية، والتي تطابقت بشكل كامل مع أجزاء الفك التي بحوزتنا "

جزء من جمجمة أدولف هتلر خلال معرض أقيم في 26 أبريل 2000 في موسكو.
Konstantin ZAVRAZHIN/Gamma-Rapho/Getty Images

أما فيما يخص البقايا الأخرى لرفات هتلر، فقد تم إعادة دفنها عدة مرات في أماكن مختلفة في ألمانيا، الى أن أمر رئيس الاستخبارات السوفياتية آنذاك، يوري أندروبوف بإحراق الرفات ونثر رمادها على نهر بالقرب من مدينة ماغديبورغ الألمانية.

وأشار خريستوفورف إلى أن "هذا القرار جاء بسبب اعتقاد الاستخبارات السوفياتية واللجنة المركزية للحزب الشيوعي أن مكان دفن هتلر يمكن أن يتحول في المستقبل إلى مزار للأشخاص الذين يدعمون أفكاره".