5 فنانين روس عاشوا حياة أفضل بعد الثورة
1. إيليا ماشكوف
مثلت الثورة انطلاقة جديدة لهذا الفنان، الذي سرعان ما انتقل من رسم الأعمال الانطباعية إلى إنتاج المواد الدعائية والملصقات والمنشورات، بالرغم من هذا إلا أنه حافظ على أساسيات الرسم الكلاسيكي في أعماله. حيث استبدل المناظر الطبيعية والطبيعة الصامتة في لوحاته بالعمال والمصانع وأعضاء التنظيمات الاشتراكية في أزيائهم السوفياتية الرسمية.
2. بيتر كونتشالوفسكي
يعتبر بيتر كونتشالوفسكي أحد أعمدة المدرسة الطليعية الروسية، حيث عرف بلقب "سيزان السوفياتي". لم يهاجر هذا الفنان بعد الثورة وبدأ في التدريس في المعهد العالي للفنون التشكيلية والتقنية الطليعي. وقد تمكن من اقامة معرضه الخاص في باريس، كما عمل في متحف أبرامتسيفو القريب من موسكو وفي منزله الريفي بمنطقة كالوغا. خلال هذه الفترة عمل كونتشالوفسكي على إنشاء مجموعة بورتريهات لشخصيات ثقافية سوفيتية، ولم يتوقف عن العمل حتى إبان الحرب العالمية الثانية.
3. إسحاق برودسكي
اشتهر إسحاق برودسكي بأسلوبه الرقيق في الرسم، وهو الذي تتلمذ على يد إيليا ريبين، الذي يعتبر واحد من أشهر الرسامين الروس.
قبل اندلاع الثورة تمكن برودسكي من إقامة العديد من العروض في أكاديمية سانت بطرسبورغ للفنون وفي معارض "البيريدفيجنيكي" (أو المتجولون). وقد كان برودسكي من مؤيدي الثورة واعتقد أن "تجاهل هذه الأحداث التاريخية" سيكون أمرا مخزيا. وقد انتقل من رسم اللوحات النابضة الى أسلوب الواقعية الاشتراكية، حيث قام برسم لوحات ضخمة تصور اجتماعات ومؤتمرات البلاشفة، كما أنجز لوحات شخصية لكل من لينين وستالين وغيرهما من قادة الاتحاد السوفياتي. وفي عام 1934 تم تعيينه مديرا لأكاديمية لينينغراد للفنون.
4. إيغور غرابار
تمكن هذا الفنان من إنجاز الكثير من الأعمال في مختلف المجالات، حيث كان يدرس الرسم ويرسم اللوحات، كما عمل كناقد فني وكاتب للسير الذاتية للفنانين.
وكان غرابار مقتنعا بأن اللوحة يجب أن تجسد الحياة اليومية القريبة من الفنان. وفي عام 1913 أصبح أمينا لمعرض تريتياكوف، أين أحدث تغييرات جذريا في شكل ومضمون المعرض. وفي عام 1928 تم افتتاح أولى ورشات الترميم المخصصة لترميم والمحافظة على المعالم الثقافية والقطع الفنية.
لاحقا ترأس إيغور غرابار متحف أبرامتسيفو، حيث عمل على ترميم دير أندرونيكوف، الذي يعتبر أقدم دير في موسكو، كما أسس هنالك متحف أندريه روبليوف للفن الروسي القديم.
5. كونستانتين يون
جمع كونستانتين يون بين الرسم والغناء وتصميم الديكور، كما قام باقامة مدرسة فنون خاصة. شهد يون أحداث 1917 في موسكو وقام بتوثيقها بعدد من اللوحات الفنية.
واصل التدريس بعد الثورة ورسم المناظر الطبيعية، كما عمل كذلك كمصمم مسرحياً. في عام 1941 قام بتخليد استعراض القوات السوفياتية في الساحة الحمراء في لوحة فنية بديعة، وبعد عامين تمكن من الحصول على جائزة ستالين للرسم.