تعرف على الشخص الذي عمل موديلا للوحات فلاديمير لينين
في سنة 1929 اقترح عليه عدد من الفنانين أن يصبح موديلا لهم من أجل رسم بورريه للقائد فلاديمير لينين. وكان الفنانون في العادة يستعملون الصور من أجل هذه المهمة، إلا أن هذا القرار الغير اعتيادي شكل خطوة محفوفة بالمخاطر، ولذلك لم يجرؤ الفنانون على مشاركة تفاصيلها بشكل علني.
بفضل هذا العمل الجديد المربح والمريح قام سلافكيني بترك المحاماة والتفرغ لدوره الفني الجديد. ووصل به الأمر إلى أن أصبح يتصرف ويتحدث مثل لينين في حياته اليومية، حيث سمى زوجته نادينكا (على اسم زوجة لينين)، أما جاره المزعج فقد أطلق عليه لقب تروتسكي البغي.
وقد ذهب سلافكين بعيدا في هذا الأمر، حيث أصبح يدَّعي أنه كان على تواصل مباشر مع لينين في المنفى، مما مكنه من الحصول على راتب تقاعد شخصي.
لقد أدى سلوك سلافكين في الاخير الى جلب انتباه المسؤولين الكبار. ففي عام 1941 قدم ستيبان بيلياكوف، مدير متحف لينين المركزي، شكوى الى أندريه جدانوف، الذي كان يشغل منصب سكرتير المكتب التنظيمي في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، مفادها أن نشاط سلافكين والرسامين العاملين معه أصبح يمثل تشويها لصور القائد.